السيد محمد حسين الطهراني

55

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت

دم چو فرو رفت هاست ، هوست چو بيرون رود * يعنى از أو در همه ، هر نفسي هاى وهوست يار به كوى دلست ، كوى چو سر گشته گوى * بحر به جوى است وجوى ، اين همه در جستجوست با همه پنهانيش ، هست در أعيان عيان * با همه بي رنگيش ، در همه زو رنگ وبوست يار در اين انجمن ، يوسف سيمين بدن * آينه خانه جهان ، أو بهمه رو به روست پرده حجازي بساز ، يا به عراقي نواز * غير يكى نيست راز ؛ مختلف از گفتگوست مخزن اسرار اوست ، سرّ سويداى دل * در پِيَش أسرار باز ، در بدر وكو به كوست 1 وَفي كُلِّ شَيْءٍ لَهُ آيَةٌ * تَدُلُّ على أنَّهُ وَاحِدُ « 1 »

--> ( 1 ) - يقول . « صوتا الشهيق والزفير يعنيان أنّ منه في الجميع في كلّ نَفَس صوتاً . الحبيب في جادّة القلب ، والجادّة كالدائرة التائهة ؛ والبحر متّصل بالجدول ، والجدول يفتّش عنه بلا انقطاع . وهو مع كلّ استتاره ظاهر عياناً في الأعيان ؛ وهو بلا لون ، لكنّ في الكلّ منه لونٌ وعطر . الحبيب في هذا المحفل كيوسف ذي البدن الفضّيّ ، أشبه بمرآة العالم إذ الكلّ ناظر إليه . فاصنع ستارةً حجازيّة ، أو غنِّ لحناً عراقيّاً ، فلا سرّ إلّا سرّ واحد وإن اختلفت الألسن في التعبير . هو مخزن الأسرار وسرّ سويداء القلب ، والأسرار لديه مُعلنة تائهة متحيّرة » . ( 1 ) - ورد في تعليقة السبزواريّ علي « الأسفار » ج 6 ، ص 108 ، الطبعة الحروفيّة ، وقد استشهد به .